علي بن زيد البيهقي
19
معارج نهج البلاغة
والحسين جبلان في بلاد طىّ . وقيل الحسن من الذراع النصف الذي يلي الكوع . سمّى حسنا لكثرة لحمه ، فسمّى كلّ من كثر لحمه من الناس حسنا . وأبو الحسن كنية نهر بحلب ، واسمه فريق . ( 81 ) الموس حلق الرأس . يقال : « اوسى رأسه » اى حلق . والموسى ما يحلق به ، اسم صريح كالمطرف ، وليس بصفة ولو كانت صفة ، لكانت موساة كمعطاة ، والاسم مفعول ، وقيل : هي ( 11 پ ) فعلى من الموس . فعلى هذا لم يكن من الباب ، ويؤنّث . وقيل هو مذكَّر لا غير . وقيل هو مفعل من « اوسيت رأسه ، حلقته بالموسى » . والنسبة إليها موسىّ . وموسى اسم رجل . وهو مركب عبرىّ ، ذكرته في كتاب الأزاهير من تصنيفى . وفى السريانيّة هو المستخرج من الماء و « مو » عند العبرّيين « الماء » و « شى » الشّجر ، يعنى : وجد تابوت موسى حين ألقته امّه في نيل مصر بين الماء والشجر . وقيل : اخذ من « ماس يميس » يتبختر ، فقلَّبت الياء واوا ، لانضمام الميم . هذا قول من قال : وزنه فعلى . والنسبة إلى موسى موسى . وقال ابن فارس في مجمل اللَّغة : النسبة إلى موسى موسىّ لانّ الياء فيه زايدة ، وكذا قال الكسائي . ( 82 ) ذو المناقب ، المنقبة الفعلة الكريمة ، وهى ضد المثلبة ، لأنها شئ حسن ، قد شهر حتّى كأنّه قد نقب عنه ، والطريق الضيّق بين الدارين . والنقيبة النّفس ، ومنه قولهم هو ميمون النّقيبة . وقيل هو ميمون الامر ينجح فيما يحاول ويظفر ، وقيل : ميمون المشورة . ( 83 ) والنقيب شاهد القوم وضمينهم . والجمع النقباء . يقال : نقب على قومه ينقب نقابة فهو نقيب ككتب يكتب كتابة . قال الفرّاء : إذا أردت انّه لم يكن نقيبا ، فصار ، نقب بضمّ القاف نقابة . قال سيبويه : النّقابة بالكسر الاسم ، وبالفتح المصدر كالولاية والولاية . وسمىّ رئيس السّادة النّقيب ، لانّه شاهدهم وضمينهم . ( 84 ) وأول من سنّ النقابة ، وعيّن رئيسا للسادة والاشراف ، وسمّاه